الأحد، 22 يناير 2012

السبت، 8 يناير 2011

مناقشة كتاب "جنة الحكايات" بمتحف أحمد شوقى


كتب : بلال رمضان .
تعقد كرمة ابن هانئ بمتحف أحمد شوقى بالجيزة يوم الخميس الموافق 27 من يناير فى السابعة مساءً، ندوة لمناقشة كتاب "جنة الحكايات" للروائى وكاتب الأطفال محمد عاشور هاشم، والصادر عن سلسلة جائزة سوزان مبارك بالهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2008.

ويشارك فى مناقشة الكتاب كل من الأدباء يعقوب الشارونى، عبده الزراع، أحمد طوسون، ويقوم بعمل مداخلات كل من الأدباء الدكتورة عبير محمد أنور، سونيا البسيونى، محمد كمال رمضان، فضل عثمان أبو حريرة، يسرى توفيق اللباد، محمد رفاعى، ويدير الندوة الشاعر جلال عابدين.

والكتاب من رسوم الدكتور ماجد كمال الدين، وفاز مؤلفه محمد عاشور هاشم بجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل.

ويضم الكتاب مجموعة قصص "العصفور الصغير، الدجاجة والبطة، ثورة الحصى، وردة وزهرة، صبار، صرة بلح، الطرق، الحذاء الهراب، العيد مبارك".
نقلا عن اليوم السابع : 8 / 1 / 2011 م .

الخميس، 6 يناير 2011

نادى القصة يجرى انتخاباته الاثنين المقبل

يجرى نادى القصة يوم الاثنين الموافق 10 من يناير الجارى، انتخاباته لتشكيل مجلس إدارته الجديد، وسوف تبدأ وقائع الجمعية العمومية فى الخامسة مساءً، بعرض الموقف المالى للجمعية والذى يعرضه ربيع مفتاح رئيس الصندوق المالى السابق.

ويتحدث فى الجلسة كل من يوسف الشارونى رئيس مجلس إدارة النادى السابق، ونائبه الدكتور جمال التلاوى، وسوف تجرى الانتخابات تحت إشراف مندوب من وزارة التضامن الاجتماعى، بالإضافة إلى لجنة مكونة من ثلاثة كتاب هم (محمود حنفى كسَّاب، وإسماعيل بكر، وحسن نور).

وسوف يتم تفريغ صناديق الاقتراع علنًا للإعلان عن أسماء مجلس الإدارة الجديد والمكون من خمسة عشر عضوًا من بين 31 عضوًا تقدموا للانتخابات وهم (ابتسام الدمشاوى، أحمد عبد الرازق أبو العلا، أحمد عبده، أمين بكير، السيد نجم، بشرى أبو شرار، د.جمال التلاوى، حسن الجوخ، خليل الجيزاوى، ربيع مفتاح، رفقى بدوى، د.زينب العسال، د.شريف الجيَّار، صلاح معاطي، عطيات أبو العينين، على عيد، عماد الدين عيسي، فاروق عبد الله، فرج مجاهد، فؤاد مرسي، فؤاد قنديل، محمد القصبى، محمد الناصر، محمد بدوى المسعودي، محمد عبد الوارث، محمد قطب، د.مدحت الجيَّار، منى سالم، نبيل عبد الحميد، نفيسة عبد الفتاح، ود.يسرى العزب).

الأربعاء، 5 يناير 2011

جنة الحكايات في متحف أحمد شوقي قريباً


تستضيف "كرمة ابن هانئ" بمتحف "أحمد شوقي" بالجيزة حفل مناقشة لكتاب جنة الحكايات للروائي وكاتب الأطفال محمد عاشور هاشم ورسوم د. ماجد كمال الدين وذلك يوم الخميس 27 / 1 / 2011 م ، في السابعة مساء.

جنة الحكايات فاز عنه الكاتب بجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل ، وصدر عن سلسلة جائزة سوزان مبارك بهيئة الكتاب 2008 م .

الكتاب يضم قصص ( العصفور الصغير – الدجاجة والبطة – ثورة الحصى – وردة وزهرة صبار – صرة بلح – الطرق – الحذاء الهراب – العيد مبارك ).

يناقش الكتاب الأدباء يعقوب الشاروني ، عبده الزراع ، أحمد طوسون . ويقوم بعمل مداخلات كل من الأدباء د. عبير محمد أنور ، سونيا البسيوني ، محمد كمال رمضان ، فضل عثمان أبو حريرة ، يسري توفيق اللباد ، محمد رفاعي . ويدير الندوة الشاعر جلال عابدين.


للاستماع للبث المباشر لراديو حريتنا اضغط هنا

محمد عاشور هاشم في برنامج كتابك عندنا بقناة الأسرة والطفل


القاص وكاتب أدب الطفل محمد عاشور هاشم سجل حلقة من برنامج (كتابك عندنا) بقناة الأسرة والطفل عن كتابه (جنة الحكايات) والذي فاز عنه بجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل وصدر عن سلسلة جائزة سوزان مبارك بهيئة الكتاب عام 2008.
لمتابعة الحلقة:

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2010

قبل الغياب


قبل الغياب

بقلم / محمد عاشور هاشم .

ما إن تلقفني وجهه العجوز بالترحاب ، وجلست قبالته على حافة السرير ، الذي لا يغادره هذه الأيام إلا قليلا ، حتى بادرني قائلا ، وقد أضاءت لمبات وجهه كلها ، لأول مرة ، منذ زمن بعيد :

- ابن حلال .. كنت سأرسل لك اليوم .

- خيرا يا عم حسين ؟

سكت قليلا ، وهو يتأملني ، وملامح وجهه كلها تشي بأنه سيفضي إليّ بخبر سعيد ، قال :

- محمود رجع ..

- محمود ؟!

قلتها بشيء من اللامبالاة ..

- محمود من ؟

- محمود ... !!

قالها بشيء من العتب ؛ إذ كيف لا أعرف محمودا الذي يتكلم عنه ؟

فكرت قليلا ، ثم تساءلت وقد أعياني البحث :

- محمود ؟ من محمود ؟!

- محمود .. ابني .. صاحبك ..

قالها كأنه يرميني بالتقصير وعدم الوفاء، إذ كيف لا أعرف من البداية أنه يتكلم عنه ؟

ألجمت المفاجأة لساني ، تمتمت بعد قليل ، وأنا أنظر عميقا إلى عينيه :

- محمود ؟ معقول ؟

- نعم .. والله .. بالأمس كنت جالسا في المحل ، بعد العصر ، لأرى الناس بعد أن توقفت – كما تعرف – عن العمل ، حينما دخل عليّ مكبّا محتضنا إيّاي بشوق غيبته الطويلة . قبّل وجهي ويدي وقدمي . بكى طويلا وأبكاني . كدت أن أموت من الفرح ، احتضنته كأن هذا هو آخر ما سأفعله في حياتي . لم نكف عن الهذيان إلا بعد ما يقرب من الساعتين . لم أخبره برحيل أمه إلا بعد أن استراح . كاد قلبه أن ينفطر . أصر على أن يزورها بالرغم من الليل الذي كان قد دخل . ذهبنا إليها واجتمع شملنا مرة أخرى .. بعد ثمان سنوات .

توقف الشيخ قليلا يلتقط أنفاسه ، ثم عاد يقول بنفس لهجته الحارة :

- أخذته وصممت أن أحتفل به على طريقتي . طفت به في الشوارع ؛ كأنني أُشهد الناس على عودته . أخذته إلى مسمط عمران ، وأكلنا كوارع وممبار ، ثم توجهنا إلى قهوة النادي فاحتسينا الشاي والبوري ، والتفّ حولنا الأحباب والأصحاب ،وقضينا وقتا هو الأسعد منذ سنين بعيدة ، وحينما غادرنا إلى المنزل كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرا ، جلسنا أنا وهو نتسامر حتى شقشق الصبح .

تركت الرجل في حديثه المتدفق ، وتوجهت إلى الآخر بسؤالي :

- أتسافر وتترك والديك ؟

- وماذا أفعل هنا ؟

- نفس ما ستفعله هناك ..

- يكفي أن أفعل هناك عشر ما أفعله هنا كي آخذ أضعافا مضاعفة .

- أنت واهم ..

- .........

- والغربة كربة !

- غربة الوطن أشد كربا !!

- ووالداك ؟

- سنة أو اثنتان وأعود !

هززت رأسي في أسى وشفقة .

فاجأني بقوله :

- أنت الآخر يجب أن ترحل ..

- أنا ؟!!

- ماذا لديك لتبقى من أجله ؟

- كل شيء ..

- وهم ..

- وهم لذيذ .. !

- إذن سأدعو لك أن تغرق فيه !!

- محمود يا عم حسين ؟

- أي والله يا بني ، إنه بالدخل نائم .. لولا تعبه وسهر الأمس لتركتك توقظه !!

- لا .. أتركه يا عم ، سآتي مرة أخرى لأراه .

قلت ذلك ، ثم لذت بالصمت .. بعد قليل قلت ، وقد تذكرت شيئا فاتني :

- حمدا لله على سلامته !

- الله يسلمك يا بني .. ربنا يرجع كل غائب لأحبابه !

أمنت على دعائه بخفوت ، ثم أطرقت إلى الأرض ، وعدت إلى بحر الصمت العميق ..

بعد دقائق ثقيلة وحديث مجهد استأذنت في الانصراف ، على وعد بالعودة مرة أخرى .

وحينما خرجت من الشقة سمعت الباب يقفل ورائي ، فشعرت كما لو أن صوته قد أصبح له وقع جديد .

هبطت السلالم بهدوء وأنا أستند على الدرابزين ، كأنني موشك الوقوع .

" محمود يا عم حسين ؟ "

خرجت إلى الشارع وأنا لا أرى الوجوه ولا أسمع التحيات . لم يكن هناك سواه :

- أبي وأمي أمانة في عنقك ..!!

- ..............

- ليس لهما بعد الله سواك .

كان ذلك قبل ثمان سنوات . كانت عيناه قد احمرتا إيذانا بالبكاء .

لماذا يحضرني الآن ؟ ولماذا يحضرني دائما في اللحظات الفارقة : حينما رحلت أمه حزنا عليه ، وقبلها ، حينما جاء الناعي ينعيه .

لماذا يأتيني الآن ؟ ولماذا أراه هكذا ، مختنقا بالبكاء ؟

( تمت )

مجلة القصة عدد 119

الخميس، 22 يوليو 2010

إطلاق جائزة آنا ليند لكتب الأطفال


من اليوم وحتى 15 أكتوبر 2010 تدعو مؤسسة آنا ليند دور النشر في كل من مصر, و الأردن, و فلسطين, و لبنان وسوريا لتقديم كتب الأطفال الصادرة باللغة العربية، و الحصول على فرصة فريدة لتكريم أعمالهم على الصعيد المحلى والإقليمي.
جائزة "اقرأ في كل مكان" هي جائزة سنوية تنظمها مؤسسة آنا ليند في إطار برنامجها الإقليمي لتطوير أدب الأطفال و ذلك بهدف إلقاء الضوء على أفضل كتب للأطفال باللغة العربية. و من ضمن شروط المسابقة هو ان تكون الكتب غير منشورة من قبل و تكون اللغة الأصلية للكتاب هي اللغة العربية. تسعى هذه الجائزة لدعم و تشجيع إنتاج كتب أطفال عربية غير مُترجمة و ذات جودة عالية.
يدعو البرنامج ناشري كتب الأطفال في كل من الدول التى يشملها البرنامج و هى مصر، و الأردن، و لبنان، و فلسطين وسوريا بالتقدم بترشيح كتب قبل 15 تشرين الأول/أكتوبر 2010. يجب أن تكون الكتب المرشحة معدة للإصدار في موسم شتاء 2010-2011.
سوف يتم تكريم الفائزين في حفل عام بحضور عدد كبير من ممثلى الصحافة والإعلام. يحصل الفائزون على جوائز تذكارية وجوائز مالية بقيمة 1000 يورو لمؤلفي ورسامي الكتب الفائزة وجوائز مالية بقيمة 2000 يورو لناشري الكتب الفائزة. كما ستخصص جائزة تشجيعية إضافية لمؤلفي ورسامي الكتب الفائزة إذا كانوا كتاب جدد أو ناشئين (المؤلفون والرسامون الجدد هم الذين لم يساهموا بتأليف أو بتقديم رسومات لأكثر من كتاب واحد من قبل). سيكون هناك أفضلية للكتب التي تستهدف الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (الذين تتراوح أعمارهم 0-5) و الشباب (من سن 12 سنة فما فوق).
يهدف البرنامج الإقليمي لتطوير أدب الأطفال التابع لمؤسسة آنا ليند إلى دعم النمو الفكري، والروحي، والخلقي، والعاطفي لأطفال المنطقة العربية وذلك من خلال تطوير أدب الأطفال وتشجيعهم على القراءة من أجل المتعة . يجري تنفيذ البرنامج في الدول الخمسة التالية: مصر، الأردن، لبنان، فلسطين و سوريــا.
لمزيد من المعلومات عن البرنامج وعن كيفية التقدم لهذه الجائزة، الرجاء الاتصال بنا عن طريق:
بريد اليكتروني: Children.Literature@bibalex.org
الهاتف: 002034834448
رقم الهاتف المحمول: 0020108557499
الموقع الإليكتروني: www.arabchildrenliterature.com
وتعتبر مؤسسة آنا ليند، و التى أنشئت عام 2005، مؤسسة مشتركة بين البلدان ال 43 للاتحاد من اجل المتوسط، و تضم شبكة مكونة من اكثر من 3000 منظمة من منظمات المجتمع المدني التى تعمل على التقريب بين الشعوب و تشجيع الحوار بين الثقافات .
لمزيد من المعلومات، زوروا موقع المؤسسة :
www.euromedalex.org

نداء للناشرين:
”اقــــرأ فــــي كُـــــلِّ مـــــــكـــــان“
جائزة إقليمية
مقدمة
يعيد البرنامج الإقليمي لأدب الأطفال العربي إطلاق جائزته الإقليمية "إقراً في كل مكان" وهي جائزة مخصصة لأفضل كتب أدبية جديدة للأطفال والتي لم تنشر من قبل والتي من المتوقع أن تكون معدة للإصدار في موسم شتاء 2010 – 2011. وتهدف هذه الجائزة لدعم و تشجيع إنتاج كتب أطفال عربية غير مُترجمة و ذات جودة عالية.
يهدف البرنامج الإقليمي لتطوير أدب الأطفال الى دعم النمو الفكري، والروحي، والخلقي، والعاطفي لأطفال المنطقة العربية وذلك من خلال تطوير أدب الأطفال وتشجيعهم على القراءة. يجري تنفيذ البرنامج في الدول الخمسة التالية: مصر، الأردن، لبنان، فلسطين و سوريــا.
الجوائز
الجوائز هي:
• تقديم دروع تذكارية و جوائز نقدية بقيمة 1000 يورو لمؤلفي ورسامي الكتب الفائزة.
• تقديم جوائز نقدية لناشري الكتب الفائزة بقيمة 2000 يورو.
• تنظيم حفل لتوزيع الجوائز و إطلاق حملة دعائية لترويج الكتب الفائزة إقليميا.
سيتم منح جائزة تشجيعية إضافية لمؤلفي ورسامي الكتب الفائزة إذا كانوا كتاب جدد أو ناشئين (المؤلفون والرسامون الجدد هم الذين لم يساهموا بتأليف أوتقديم رسومات لأكثر من كتاب واحد من قبل.)
سيكون هناك أفضلية للكتب التي تستهدف المراحل العمرية الآتية:
• الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة (الذين تتراوح أعمارهم 0-5).
• اليافعين (12 وما فوق).
شروط الترشيح
1. يجب أن يتم ترشيح الكتب عن طريق الجهة المنتجة للكتاب والتي تخطط لنشره (سواء كانت دار نشر أم جمعية أهلية غير حكومية لها خبرة موثقة في مجال النشر).
2. يجب أن تكون اللغة الأصلية للكتاب المرشح هي اللغة العربية وألا يكون مترجم من أية لغة أخرى.
3. على الكتب المرشحة أن تكون كتب أدبية أصلية لمؤلفيها. و مع ذلك، فإن سيتم قبول أي كتاب يقوم بإعادة قص أو اقتباس من القصص الشعبية العربية.
4. كتب الأنشطة و المراجع العلمية للأطفال غير مؤهلة للحصول على الجائزة.
5. يجب وأن تكون الكتب المرشحة للجائزة غير منشورة من قبل بأي شكل من الأشكال، وأن تكون معدة للإصدار في موسم شتاء 2010 – 2011. الكتب التي تم نشرها من قبل سيتم استبعادها تلقائياً من التحكيم.
6. يجب وأن تكون الكتب المرشحة تستهدف الأطفال في أي من المراحل العمرية ما بين 0 إلى 18 عاما.
7. يجب وأن يكون مؤلفي ورسامي كل من الكتب المرشحة من مواطني الدول الخمسة المستهدفة من قبل البرنامج وأن لا تقل أعمارهم عن 18 عاما.
8. يجب و أن تكون نصوص ورسومات الكتب المرشحة هي أعمال أصلية للمؤلف والرسام وأن لا تمثل انتهاكا لحقوق الملكية الفكرية أو أي حقوق أخرى لأي طرف ثالث.
9. الكتب المنشورة بمبادرة فردية من المؤلف وليس عن طريق دار نشر أو جمعية أهلية مسجلة غير مؤهلة للحصول على الجائزة.
10. سوف يتم إستبعاد أي كتاب يروج للعنصرية أوالتعصب أوالكراهية.
11. يمكن لجهة النشر أن تقوم بترشيح أكثر من كتاب من إنتاجها لهذه الجائزة، على أن يقدم كل كتاب مرشح في ملف مستقل عن الأخر.
آلية الترشيح
تقدم جهة النشر ملف كامل يتضمن:
• استمارة الترشيح بعد تعبئتها، موقعة ومختومة بختم جهة النشر (ملحق-نموذج عن إستمارة الترشيح).
• ثلاثة نسخ من الكتاب المرشح أو من النسخة الأولية من الكتاب المرشح تتضمن الغلاف، العنوان، النص المحرر، الرسومات (إن كان الكتاب مصوراً)، والتصميم الداخلي بالإضافة إلى معلومات عن حجم الكتاب المتوقع و وزن و نوع الورق المراد استخدامه لكل من الغلاف و الصفحات الداخلية.
• نسخ من العقود المبرمة مع كل من مؤلف (أو مؤلفي) و رسام (أو رسامي) الكتاب المرشح.
• نسخ من أوراق التسجيل الرسمية للمؤسسة في الوزارات أو الهيئات الرسمية المعنية، على سبيل المثال السجل التجاري لدور النشر أو بيان تسجيل جمعية للجمعيات الأهلية، الخ.
الموعد الأخير لقبول الترشيحات
آخر موعد لقبول الترشيحات هو 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2010. أما الملفات التي تصل بعد ذلك فيجب أن يظهر الختم البريدي عليها أنها أرسلت قبل نهاية الموعد المذكور و إلا سيتم استبعادها.
الرجاء إرسال رقم متابعة الشحن على عنواننا الإليكتروني: children.literature@bibalex.org مع الإشارة
(CL-Award) في عنوان الرسالة وسنقوم بتأكيد وصول الطرد في رسالة على عنوانكم الإليكتروني.
 الكتب المستلمة أو التي يظهر عليها الختم البريدي مؤرخ بعد 15 أكتوبر / تشرين الأول 2010 سيتم استبعادها.
 أي تكاليف نقدية خاصة بإرسال الطرود يجب إن يتم تحملها كاملة من قبل الجهة المقدمة.
 الرجاء الأخذ في الاعتبار أن الكتب المستلمة لن يعاد إرسالها.
العنوان
ترسل الملفات على العنوان التالي:
مؤسسة أنا ليند – مكتب البرنامج الإقليمي لأدب الأطفال العربي
126 شارع قاسم أمين، خلف المعهد السويدي، كورنيش المنشية، الإسكندرية، جمهورية مصر العربية
هاتف: 002034834447
آلية اختيار الكتب الفائزة
سيتم إجراء فحص أولي من قبل فريق إدارة البرنامج للتأكد من صلاحية الطلبات المقدمة والحصول على أي توضيحات إضافية ضرورية من جهة نشر.
 أثناء الفحص الأولي، سيتم حجب أو إخفاء أي إشارة لإسم المؤلف، الرسام و دار نشر.
 سيتم تقييم الملفات الصالحة من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من ثلاثة أعضاء، من المتخصصين في مجال أدب الأطفال أو تشجيع على القراءة.
 ستقوم لجنة التحكيم باختيار كحد أقصى خمسة كتب فائزة و سيتم إعلان على أسماء الكتب الفائزة قبل 15 ديسمبر 2010.
 تحتفظ مؤسسة أنا ليند بالحق في إلغاء أو حجب الجائزة.
الشروط
o بمجرد التقدم بالاشتراك في هذه المسابقة، تكون جهة النشر المشاركة قد أكدت موافقتها على شروط المسابقة وأكدت كذلك التزامها بقرارات مؤسسة أنا ليند بما يتعلق بهذه الجائزة.
o بمجرد ترشيح جهة النشر لكتاب أو عدة كتب لهذه الجائزة، سوف يتم اعتبار أن جهة النشر قد قامت بالحصول على موافقة مسبقة من قبل مؤلف أو رسام الكتاب المرشح، على ترشيح الكتاب الذين ساهموا به لهذه الجائزة.
o على أي جهة نشر تشارك و تفوز بهذه الجائزة أن تضمن وجود كل من المؤلف و الرسام في حفل توزيع الجوائز بالإضافة إلى مشاركتهم في أي نشاط إقليمي ترويجي متعلق بالكتب الفائزة، لو تم تنظيمها.
o يلتزم الناشرون الفائزون بتأمين وجود نسخ من الكتب الفائزة في مكتبات بيع الكتب في الدول الخمسة وذلك خلال شهرين من إعلان عن الفائزين بالجائزة. يجب أن يشار بوضوح أن هذه الكتب حائزة على جائزة "اقرأ في كٌلِّ مكان" الإقليمية كما يلتزم الناشر بتزويد البرنامج بـ 50 نسخة مجانية.
لمزيد من المعلومات
لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالفريق الإداري للبرنامج على البريد الإليكتروني التالي: children.literature@bibalex.org أو زيارة موقعنا الاليكتروني على العنوان التالي: www.arabchildrenliterature.com
الإدارة و التمويل
البرنامج الإقليمي لأدب الطفل العربي يدار بواسطة مؤسسة أنا ليند و تمويل من سيدا
مؤسسة أنا ليند
مؤسسة أنا ليند هي منظمة تمول من 43 دولة من دول اتحاد البحر المتوسط بهدف إشراك الأفراد في الحوار بين الثقافات. مقرها ، الإسكندرية ، مصر. و تقوم المؤسسة بإدارة أكبر شبكة على مستوى المتوسط، حيث تجلب المئات من منظمات المجتمع المدني و تيسر التعاون و الأعمال المشتركة.
مؤسسة أنا ليند ممولة من الإتحاد الأوروبي

Entry form استمارة الترشيح

Name of Publishing house جهة النشر

Name of the executive of the publishing house اسم المدير المسؤول عن جهة النشر

Address العنوان

Country البلد

Contact Person اسم موظف الإتصال

Telephone رقم الهاتف

E-mail البريد الإلكتروني

Title of the Book عنوان الكتاب

Author(s) الكاتب/الكتاب

Illustrator(s) الرسام/الرسامون

Name، Address، Phone Number and E-mail of Bookshop where titles will be available اسم، عنوان، رقم الهاتف والبريد الإلكتروني لنقطة البيع في كل من:

Egypt مصر
Jordan الأردن
Lebanon لبنان
Palestine فلسطين
Syria سوريا

Please attach: الرجاء ارفاق
- A copy of the contract(s) signed with the author(s) - نسخة عن العقد/العقود المبرمة مع الكاتب/الكتاب
- A copy of the contract(s) with the illustrator (s) - نسخة عن العقد/العقود المبرمة مع الرسام/الرسامون
- A copy of the proof of registration of the publisher - نسخة من أوراق التسجيل الرسمية للمؤسسة في الوزارات أو الهيئات الرسمية المعنية

I have read and agree to comply to the rules and conditions of the “Reading Here There and Everywhere” Regional Award لقد قرأت شروط الترشيح للجائزة الإقليمية "إقرأ في كل مكان" وألتزم بما جاء فيها

Stamp and Signature of the executive of the publishing house ختم الدار وتوقيع المسؤول عنها

الاثنين، 19 يوليو 2010


اعلنت مكتبة الإسكندرية عن إطلاق مسابقة أدبية بعنوان "مسابقة مختبر السرديات"بهدف دعم الحركة الأدبية وتشجيع الشباب على الإبداع. وقال مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية الدكتور خالد عزب "إن المسابقة ستركز هذا العام على القصة القصيرة وتهدف إلى إنشاء وتنظيم وتدعيم حركة نقدية فاعلة مرتكزة على الحركة الإبداعية بالإضافة إلى مد جسور المعرفة بين التيار الإبداعى النقدى السكندرى وبين المبدعين والنقاد فى جميع أنحاء مصر والوطن العربى وكذلك التواصل مع أحدث الإبداعات العالمية فى مجال السرد وإنشاء وتنظيم وتدعيم حركة ترجمة لهذا التيار الإبداعى النقدى".
وأشار إلى أن قيمة الجائزة الأولى للمسابقة تبلغ 5 آلاف جنيه بينما تبلغ قيمة الجائزة الثانية 3 آلاف جنيه والجائزة الثالثة ألفى جنيه كما سيتم تقديم شهادات تقدير للمركزين الرابع والخامس لافتا إلى أنه سيتم تكريم الفائزين عقب الإعلان عنهم فى حفل بمكتبة الإسكندرية.
وأوضح الدكتور عزب أنه سيتم بدء تلقى الأعمال المشاركة فى المسابقة حتى نهاية شهر سبتمبر من العالم الحالى مشيرا إلى أنه سيتم إرفاق الأعمال بالسيرة الذاتية للمشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية الأديب منير عتيبة .



مكتبة الإسكندرية تنظم مسابقة للقصة القصيرة
الإسكندرية في 18 يوليو– أعلن الدكتور خالد عزب؛ مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، عن إطلاق مسابقة أدبية بعنوان "مسابقة مختبر السرديات"، وذلك من أجل دعم الحركة الأدبية وتشجيع الشباب على الإبداع.
وقال عزب إن المسابقة ستركز هذا العام على القصة القصيرة؛ وهي مفتوحة للمصريين على ألا يزيد عمر المتقدم عن 35 عاما، وأن يشارك في المسابقة بقصة قصيرة واحدة. وأضاف أن قيمة الجائزة الأولى للمسابقة تبلغ خمسة آلاف جنيه، بينما تبلغ قيمة الجائزة الثانية ثلاثة آلاف جنيه، والجائزة الثالثة ألفي جنيه، كما سيتم تقديم شهادات تقدير للمركزين الرابع والخامس، وسيتم الاحتفال بالفائزين عقب الإعلان عنهم في حفل بمكتبة الإسكندرية.
ترسل الأعمال المشاركة باسم الأديب منير عتيبة؛ المشرف على مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية، على البريد الإلكتروني للمسابقة: sardeyat@yahoo.com. يبدأ تلقى الأعمال المشاركة في المسابقة يوم 15 يوليو الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر؛ على أن يتم إرفاق الأعمال بالسيرة الذاتية للمؤلف، وصورة شخصية وصورة البطاقة الشخصية.
يذكر أن "مختبر السرديات" يعقد يوم الثلاثاء من كل إسبوع ويهدف إلى إنشاء وتنظيم وتدعيم حركة نقدية فاعلة مرتكزة على الحركة الإبداعية، بحيث يخرج التيار السردي الإبداعي نقاده من بين أعضائه، ومد جسور المعرفة بين التيار الإبداعي النقدي السكندري وبين المبدعين والنقاد في جميع أنحاء مصر، والوطن العربي، وكذلك التواصل مع أحدث الإبداعات العالمية في مجال السرد، وإنشاء وتنظيم وتدعيم حركة ترجمة لهذا التيار الإبداعي النقدي.
نقلا عن جريدة البشاير

صدور طبعة جديدة من رواية "الرجل والطريق"


صدرت طبعة جديدة من رواية "الرجل والطريق" للروائى الراحل سعد مكاوى عن دار الشروق. تتناول أحداث الرواية حياة حسن الفنان التشكيلى الذى يفضل الانعزال فى القرية بعيدا عن صخب المدن، بعد رحيل زوجته، وهناك تشتبك حياته بحياة "هارون" أو "البغل" كما كان يسميه حسن، والذى يموت مقتولا، لتتوطد علاقة حسن بزوجة "البغل" وابنتها، ويجد نفسه متورطا فى إقناع الفتاة بالزواج ممن لا تحبه.

ينجح سعد مكاوى فى تصوير حياة أهل الريف فى الرواية كما يمس بقلمه طوفان المشاعر المختلفة بين نفوسهم.

سعد مكاوى المولود عام 1916، بقرية الدلاتون بالمنوفية، تلقى تعليمه فى مدرسة شبرا الابتدائية ومدرسة التوفيقية وفؤاد الأول الثانوية، قرأ كل ما تحتويه مكتبة والده من كتب التراث والتاريخ والأدب، ومجلدات المجلات الشهرية مثل "المقتطف"، "الهلال"، وغيرها، وحضر ما كان يعقده والده مدرس اللغة العربية من منتدى يومى أمام بيته الريفى وسط حديقة فواكه بسيطة مع الأصدقاء والمتعلمين من الفلاحين وكانت مادة الحديث والعقيدة والتصوف والفكر والأدب، بما شكل وجدان الشاب الصغير وأطلق أمامه آفاق الفكر والتأمل، كما قرأ فى القصة كتابات محمود تيمور، المازنى، طاهر لاشين، ثم سافر إلى باريس عام 1936م ودرس لمدة عام واحد فى كلية الطب فى "مونبلييه" بفرنسا، ثم انتقل لكلية الآداب بالسربون حتى عام 1940م، بدأ العمل بالصحافة بتولى الإشراف على صفحة الأدب فى جريدة المصرى عام 1947 م ، ثم بجريدة "الشعب" من عام 1956 : 1959 م، ثم كاتبا بجريدة الجمهورية، وعمل مشرفا على لجنة قراءة النصوص السينمائية فى وزارة الثقافة، ورئيسا لهيئة المسرح بوزارة الثقافة حتى 16-8-1976م، وهو عضو مؤسس بنادى القصة وجمعية الأدباء واتحاد الكتاب، كما شغل لفترة مقرر لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة.

صلاح فضل يكتب عن "الموت يشربها سادة"


كتب الناقد الكبير الدكتور صلاح فضل مقالاً فى جريدة الأهرام الصادرة اليوم الاثنين، عن رواية الزميل وجدى الكومى "الموت يشربها سادة" الصادرة حديثا عن دار العين للنشر، وإلى نص المقال.

وجدى الكومى مبدع شاب، لم يتجاوز الثلاثين من عمره، يشرب القهوة مع الموت فى ثانى رواية له، وهو المتخصص فى الآثار المصرية، حيث يمارس لونا من السرد العنيف، الصادم لحساسية القراءة، برائحة الواقع النفاذة، ومذاقه الحريف، ومشاهده التى لم تعد مرعبة.

الراوى فى "الموت يشربها سادة" مساعد صحى فى عربة إسعاف، مع سائقها "عبده اغتيالات" يخوض فى أرصفة وميادين القاهرة، يخترق صدامات الشرطة مع المضربين، ويرى الضحايا ممنوعين من النقل إلى المستشفى خشية أن يلتقط الصحفيون صورهم، فيقدم لنا قطعة ملتهبة من نزيف الحياة المصرية ومفارقاتها الغليظة فى العقد الأخير، حيث يتلقى "نعيم" أوامره من الدكتور طارق فى المقر الرئيسى للإسعاف، موجهاً حركة عربته رقم "128" باللاسلكى.

لكن الدكتور طارق "لا يتخيل الأغراض المتعددة للعربة، هو يعرف فقط غرضها السامى الوحيد، لم يخطر بباله أن داخلها جرت الاجتماعات السرية للمضربين من كل نوع، سائقى الميكروباصات، المقطورات، عمال مصنع الغزل، وكل المنشقين على رجال أمن دولته الذين يأتمر بأمرهم ويعطيهم تقارير سرية عن كل دبة نملة فى مركز الإسعاف.

داخل عربتى اختبأ شباب 6 أبريل من بطش الأمن، وكذلك قادة إضراب المصنع، ورجال البرلس الذين أشعلوا النيران فى دروع ميكروباصات العمليات الخاصة من أجل الدقيق، حقيقة لن يخطر على بال طارق كل هذا، لن يخطر على باله كيف احتضنت هذه العربة لقائى الحميم الأول بصافيناز الكبير، التى ما أن علمت بأمر نفيى إلى نقطة إسعاف الكيلو 41 طريق القاهرة السويس حتى أرغمت زوجها ليتدخل ويأمر طارق بأن يسحبنى من هذا المنفى.

إنها عربة ذات سطوة لا يوقفها أحد، سواء كانت هواجر الأمن المركزى أو أوامر طارق الإدارية، ولا يعرف قيمتها إلا مَن يجلس خلف مقودها، ويرى بنفسه قوة السارينة والكشاف الدوار فوقها، غير أن خشونة هذه المفارقات الفظّة التى يرويها نعيم عن امتزاج الأهداف النبيلة لعربة الإسعاف بمذاق الحياة اليومية فى ابتذالها الشهوانى وتواطؤاتها الاجتماعية تكشف عن وجه الحياة فى مصر اليوم من منظور الشباب بما يقوى عليه السرد المنطقى المنظم.

أحشاء المدينة:
ينزع هذا اللون من القص الجديد إلى تشكيل مشاهد توثيقية على طريقة "الكولاج" تستثير المخزون فى الذاكرة الجمعية لإضاءة بقع الواقع العريضة، بتوليفات زاعفة تكشف عن فجاجته دون مواربة، مثل تلك اللوحات الفنية التى تتشكل من الألياف والأقمشة والأسلاك والعاديات، لتستخرج من أنساقها المختلطة أطيافاً جمالية فاتنة ما كان لها أن تتولد بغير هذه الطريقة، فهو يحكى مثلا قصة تعرفه على "لولا" التى كثيرا ما يبكى على صدرها فى لحظات نشوته وعذاباته، فقدم لنا وثيقة صاخبة عن حالات التحرش الشهيرة فى شوارع القاهرة حينما تقبل الأعياد، تزدحم منطقة وسط البلد بشباب هائج، ألسنتهم تتدلى على كل العابرات حتى المحتشمات، يفتحون "سوست" بناطيلهم أمام الفتيات، ولا يستحون من فعل ما هو أكثر من ذلك، ولأن "لولا" و"صافى" يعرفان أن هذا هو موسم "الكافيه" (الذى يجلبان له الزبائن من الشارع) فهما يكثران من "الميك آب" على ملامحهما، وكذلك البلوزات الحابكة على نهديهما.

ازداد احتقان المحتفلين بالعيد، فاندفعوا فى هياج إلى المساحة الضيقة بين سينما ميامى ومحل الملابس وسقطوا فوق الفتاتين.. الشرطة لم تأت إلا بعد اتصالات متكررة من السينما بخصوص الأضرار التى وقعت عليها، أما نحن "رجلى الإسعاف" فقد انتزعنا لولا وصافى محطمتين تماما وممزقى الثياب.. نجت لولا وأصبحنا أصدقاء، فصارت تمنحنى حنانا خاصا لا يعرفه الآخرون، وهكذا ينتهى أمر المنقذ بدوره إلى ما هو أبعد مما ذهب إليه المتحرشون، لكن فى سياق إنسانى مختلف، يجعل من الجميع ضحايا للنزق والكبت وشروط الضرورة، وهم يسعون بلهفة إلى الحرية فى مظاهرها السياسية والاجتماعية والإنسانية.

الموت الرحيم:
لعل أقسى ما تمثله هذه الرواية فى تجسيدها لبشاعات الحياة الراهنة ما يشيعه الراوى بتلقائية غريبة من عدمية وسخرية أليمة فى كشفه عن مرض أسرته المزمن بسرطان القولون، وانتهاء الأمر بهم إلى حمل "كيس براز" فى طيات ثيابهم مما يلوث شعورهم مهما اجتهدوا فى إخفاء رائحته، وما صحب ذلك من تطور داخلى يعانيه "نعيم" فيدفعه لاحتراف ممارسة "القتل الرحيم" على من يقع تحت يده فى عربة الإسعاف حتى لا يسهم فى إطالة أعمارهم وزيادة معاناتهم بحياة محكومة بالعجز والتعويق، يفعل ذلك أولاً مع والد صديقته "لولا" التى استنجدت به لإسعافه من أزمة قلبية مفاجئة "لولا" كانت تجلس أمامى تبكى، وأبوها يستلقى بيننا.. كان بوسعى إنقاذ الرجل بأكثر من طريقة، حقنه بحقنة "إدرينالين" التى تفيد فى الأزمات القلبية، أيضا قرص "ديانترا" لتنشيط عضلة القلب، كل هذه الوسائل كان بإمكانى عملها، لكنى لم أفعل أى شىء من هذا، فماذا يضير "لولا" لو مات أبوها، ستظل تعمل فى كافيه الممر الضيق.. هو الوحيد المضار لو نجا، سيظل يواصل صعوده ولن يشفى من مرضه العضال، وتصل هذه المواقف إلى ذروة تأزمها، عندما يزور الراوى أمه التى ترقد فى العناية المركزة وتنازعه نفسه لنزع الأنابيب التى تبقيها على قيد الحياة كى يريحها من عذاب المرض، لكن قوة مشاعر البنوة تحبط هذا الوازع الإجرامى دون أن تفلح فى تغيير طريقة تفكيره، حيث أصبح يتعايش مع الأشباح ويناجى الموت ويتناول القهوة معه فى محل البن البرازيلى قبل أن يكتشف أمره ويتلقى من طارق قتله.
*نقلاً عن جريدة الأهرام

لماذا تقاطع دور النشر الحكومية نبيل فاروق وأحمد توفيق؟


يمثل اختيار دار "بلومز برى" القطرية لرواية "يوتوبيا" للكاتب أحمد خالد توفيق مؤشرا على اهتمام بعض دور النشر بأدب الخيال العلمى، فى الوقت الذى ينظر له بعض المثقفون على أنه أدب من الدرجة الثانية، وهوما جعلنا نتسأل عن وضع أدب الخيال العلمى داخل دور النشر الحكومية ومدى اهتمام هذه الدور بها.

محسنة عطية، مدير الإدارة العامة للنشر بهيئة الكتاب، تقول: "إن الهيئة لا تهمل نشر كتب الخيال العلمى، ولكن للأسف لا يتقدم الكتاب بهذا النوع من الأدب للنشر فى الهيئة"، مؤكدة أن معظم من يتقدم للنشر فى الهيئة يتقدم لنشر الأدب كالشعر والقصة والرواية، بخلاف ذلك لا نجد نوعية أخرى، وكتابة الخيال العلمى لا تلاقى إقبالا من الكتاب، كما أن من يكتب الخيال العلمى يفضل النشر فى الدور الخاصة".

وأضافت عطية أن الهيئة تدرس حاليا مجموعة من الكتب التى تندرك تحت هذا النوع من الأدب لتقرير مدى صلاحيتها لنشر، بدراسة النص المقدم، ولو أقرت لجنة النشر بالموافقة على هذه الأعمال سوف يتم نشرها ضمن سلاسل الأطفال بالهيئة، لأنه من الصعب إنشاء سلسلة خاصة بكتب الخيال العلمى بهيئة الكتاب، خاصة أن كتاب هذا النوع من الأدب يعدون على أصابع اليد الواحدة، بالإضافة إلى أن تخصيص سلسلة للخيال العلمى يفقد الهيئة إمكانية التنوع فى النشر.

واتفق معها سعد عبد الرحمن، أمين عام النشر بالهيئة العامة لقصور الثقافة، مضيفا أن قصور الثقافة تهتم بالفعل بهذه النوعية من الأدب، وتنشرها فى سلسلة قطر الندى سواء فى المجلة أو كتاب قطر الندى، لكن لا يمكن تخصيص سلسلة لها، كما لا يمكن تخصيص جائزة لكتب الخيال العلمى، لأننا نعمل فى ظل ما يقدم لنا، وما يقدم للهيئة من كتب الخيال العلمى ليس كثيرا، ولا يمكن الاعتماد عليه فى نشر سلسلة مستقلة.

وأضاف عبد الرحمن أن نشر كتب الخيال العلمى فى سلسلة قطر الندى يضمن التنوع فى النشر، فالسلسلة ينشر بها الشعر والقصة والخيال العلمى، والقصص المصورة التى يدخل الكثير منها فى نطاق الخيال العلمى، ولذلك لا يمكن القول بأن هيئة قصور الثقافة تهمل هذا النوع من الأدب، لكنها تتعامل معه بالقدر المقدم لها

"ثقوب تتسع قليلاً" مجموعة قصصية للقاصة حنان فاروق

صدر عن بيت الياسمين للنشر، للقاصة د.حنان فاروق مجموعة قصصية بعنوان "ثقوب تتسع قليلاً"، تقع المجموعة فى مائة صفحة من القطع المتوسط، وتتألف من أربعة وأربعين قصة قصيرة، منها (لا تبحث عنى، وقفزت فى فمى، فى حضرة البحر، ارتباط، هاميس، حين ينطق الخرس، الزنزانة، بياض، إغماء، من واحد لخمسة، سيدة الماء، مصابيح، تجاعيد، رائحة المسك، سيجارة، وأبواب مفتوحة).

تتسم قصص المجموعة بقصرها الشديد، فلا تكاد تتعدى القصة الواحدة الصفحة والنصف أو الصفحتين ونصف، وتميل القاصة إلى استخدام مفردات خاصة بالبيئة الخليجية مثل "الدوام" والتى تعنى "اليوم".

ومن أجواء المجموعة نقرأ قصة قصيرة لا تتعدى الصفحة بعنوان "فجر" حين دقت الساعة الثانية عشرة لبس الفتيات السبع أبيض الغيمات ورصعن شعورهن بالنجوم وانطلقن، تحلقن حول البحيرة الزرقاء لكنها لم تعلن عن لونها، إذ كان سواد الليل يكتنف كل شىء إلا وميض النجمات اليتيمات على رأس الفتيات، حدقن فى البحيرة وانتظرن الفجر، كان الفجر بعيدًا والموج الكسول يترنح أمامهن ببطء مستفزًا غضبهن، لكنهن لم يمنحه الفرصة، خلعت كل واحدة منهن نجمة شعرها وألقت بها فى قلب البحيرة وجبسن ينتظرن، صنعت كل نجمة وهى فى طريقها إلى قلب البحيرة خطًا ملونًا بلون من ألوان قوس قزح، التقت الألوان السبعة فانفجر ضوء أبيض لف الفتيات السبع، وصعد بهن فوق السحاب، وحين استقر هناك ابتسم الفجر وانطلق أزرق البحيرة يغزى فتيات جديدات بموعد جديد.

الجمعة، 16 يوليو 2010

"حاجات بتتكلم" قصص للأطفال بالصوت على "CD"


"أنا أتربيت على حواديت أبله فضيلة" هذا ما أكدته هويدا حافظ الصحفية والكاتبة لقصص الأطفال، والتي أصدرت لها الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لوزارة الإعلام مجموعة قصصية للأطفال تحت اسم "حاجات بتتكلم" عبارة عن 4 كتب تحتوى على 12 قصة منهم يوميات نمولة، الشجرة الطيبة، أحلام روكا والشارع الحزين، وهى نفسها المجموعة القصصية التى اختيرت لتسجيلها على "CD" للأطفال الصغار الذين لا يجيدون القراءة والمكفوفين، وذلك تحت إطار شعار مهرجان القراءة لهذا العام "القراءة حق للجميع".

وأكدت حافظ لـ"اليوم السابع" أنها تعتبر تسجيل القصص على "CD" مرحلة هامة، حيث تستطيع من خلاله توصيل صوتها للأطفال، حيث أضافت أن تقنية الصوت تعمل على تشكيل وجدان الأطفال واحتوائهم.

و أضافت الكاتبة "أحاول دائما أن أتطرق في قصصي لموضوعات جادة ومهمة و أبدأ فى معالجتها لتتناسب مع فهم الأطفال"
من جهة أخرى ستصدر قريبا مجموعة قصص أخرى للكاتبة هويدا حافظ منها كتاب "مغامرات في أرض الفراعنة" الذي يحتوى على قصتان"شادي و 42 لا" الذي يتكلم عن يوم الحساب عند الفراعنة القدماء ، و"سر الحجر المخطوف" الذي يتكلم عن حجر رشيد، وقد استعانت الكاتبة بشيخ المرشدين السياحيين بسام الشماع ، كما صدر للمؤلفة قصة بعنوان"طول عمرنا" وهى تحكى عن علاقة صداقة قوية بين شخصيتين أحدهما مسلم و الآخر قبطى.

كما ستشارك الكاتبة خلال الشهر الحالى فى مهرجان البحرين "كلنا نقرأ" احتفاء بها و بأعمالها القصصية.

الأربعاء، 14 يوليو 2010

صدور "عربة مترو أخيرة" لحنان الدناصورى


صدرت حديثا عن دار نشر "شرقيات" المجموعة القصصية "عربة مترو أخيرة" للكاتبة حنان الدناصورى، وهى المجموعة الثانية لها بعد مجموعتها الأولى "ثلاث نقاط للألم" والصادرة فى 2007 عن دار نشر المحروسة.

تضم المجموعة أربع عشرة قصة استطاعت من خلالها الكاتبة أن تستحضر الماضى بدقة عبر زاوية رؤية بالغة الخصوصية، وسرد محكم ومرهف، وأن تقبض على عوالم منفلتة وحيوات سابقة لشخوصها التى توشك أن تطل برؤوسها من داخل القصص، فتبعثها كأنما فى عالم جديد، وبما يظهر القدرة الباطنية لهذه الشخوص التى عاشت فى المنطقة الوسطى من السلم الاجتماعى، حيث لا شعور بالعوز ولا بالفاقة، ولا نعرة البذخ والإسراف ـ على المراجعة والاحتفاظ بنقائها وقيمها ورغبتها فى الحياة، وبما يعكس بحق آلام ومخاوف تخص فى المقام الأول شريحة الطبقة الوسطى.

كل شخوص هذه القصص مغتربة تقريبا، وهشة داخليا يعذبها طوال الوقت مشاعر الوحدة والخوف والألم، ضعيفة بما يجعلها عرضة للكسر، تهرب دائما إلى المنطقة الدافئة من العالم، لتنأى بنفسها عن كل ما يؤلم، وبحثا عن حماية أبوية، لكنها مع ذلك شخوص نبيلة ونظيفة، إذ يمكن لأشياء صغيرة فى الحقيقة أن تنتزعها من هذه الحالة من الشعور بالاغتراب والخوف كأن يدق جرس الحصة الأخيرة أو تمر أمامها عربة مترو أخيرة.

الكاتبة طبيبة وعضو اتحاد الكتاب ولها قيد النشر رواية بعنوان "بنات مصر الجديدة".

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

مسابقة يوسف أدريس للقصة القصيرة


مسابقة يوسف أدريس للقصة القصيرة

شروط المسابقة :

- أن يتقدم المتسابق للمسابقة بنفسه .
- أن لا يتجاوز عمر المتسابق أربعين عامًا .
- ألا يكون قد مر على صدور الطبعة الأولى من المجموعة المقدمة أكثر من ثلاث سنوات من تاريخ الاعلان .
- ألا يتقدم المتسابق بالمجموعة نفسها لمسابقة أخرى حتى يتم الاعلان عن نتيجة المسابقة ، ويرفق إقرارًا منه بذلك .
- أن يقدم المتسابق إقرارًا بأنه لم يحصل على أى جائزة فى مسابقات أخرى عن المجموعة المقدمة .
- يقدم المتسابق خمس نسخ من مجموعته إلى إدارة المسابقات بمقر المجلس الأعلى للثقافة .
- آخر موعد للتقدم للمسابقة 30 أغسطس 2010 .
- يرسل الانتاج إلى إدارة المسابقات بمقر المجلس الأعلى للثقافة - ش الجبلاية - الأوبرا - الجزيرة .
- تعلن نتيجة المسابقة واسم الفائز ويمنح جائزة مالية قدرها 25 ألف جنيه مصري وذلك ضمن فعاليات ملتقى القاهرة الدولى للقصة القصيرة فى نوفمبر 2010 .

الأحد، 11 يوليو 2010

الروائى "إبراهيم عبد المجيد" يدعو لمقاطعة جائزة البوكر


فى الوقت الذى تستعد فيه دور النشر المصرية لترشيح عدد من الأعمال الإبداعية الصادرة عنها لجائزة البوكر فى نسختها العربية، دعا الروائى الكبير "إبراهيم عبد المجيد" كبار المبدعين والشباب إلى مقاطعة جائزة البوكر، مؤكدًا على أنها جائزة أثبتت فشلها بجدارة، مضيفًا: أنه لا ينبغى أن يضع المبدعون أنفسهم تحت رحمة أعضاء لجنة التحكيم "الهوائيين" الذين أثبتوا عدم مصداقية الجائزة على مدار تاريخها.

ودعا عبد المجيد المبدعين إلى الالتفات والاهتمام بالجوائز العربية، مثل جائزة "نجيب محفوظ"، مؤكدًا على أن جائزة "نجيب محفوظ" أثبتت مصداقيتها فى الوسط الثقافى، وعدم اهتمامها بجنس الكاتب أو بالمحسوبية بقدر اهتمامها بجودة ومعايير العمل الأدبى على عكس جائزة البوكر، وأعلن عبد المجيد عن تضامنه مع الروائى الكبير جمال الغيطانى الذى أكد فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، على رفضه لترشيح دار الشروق لجائزة البوكر عن روايته الصادرة مؤخرًا "من دفتر الإقامة"، مؤكدًا على أن طريقة التحكيم بالبوكر لا تليق بأى كاتب، و"ميصحش الكتّاب يعرضوا نفسهم بالشكل غير اللائق ده، وفى الآخر يلاقوا نفسهم بيتهزأوا، وأنا شخصياً مش عاوز أتهزأ"، ولا يصح للكتّاب الذين بلغوا درجة معينة من النضج أن يدخلوا فى هذا المزاد، ليتم تقييمهم بهذه الطريقة، خصوصا بعدما انكشفت طبيعة لجان التحكيم والطرق التى يحكّمُون بها.

"فتاة الحلوى" رواية تكشف عن وقائع اغتيال العلماء


صدر عن الدار المصرية اللبنانية رواية بعنوان "فتاة الحلوى" للكاتب محمد توفيق، وتقع في 264 صفحة من القطع المتوسط.

تبدأ الرواية من عالم مصري كان يعمل في المفاعل النووي العراقي، وتصبح حياته مهددة بعد سقوط بغداد، عندما تتابعه وتطارده مخابرات أكثر من دولة للحصول على الأسرار التي لديه، وترصد الرواية العديد من المتغيرات التي حدثت في العالم ومن ثم الوطن العربي، والمجتمع المصري، ومحاولة اختباء العالم المصري بين شعبه.

كما تتناول الرواية وقائع اغتيال العلماء العرب من قِبَل الغرب، والهيمنة الإسرائيلية، ومحاولة أميركا إضعاف الدول العربية حتى لا تقترب قوة أي دولة فيها من قوة إسرائيل، وصولاً إلى الواقع المصري الذي يعجّ بالفساد من شيوخ الفضائيات، والخونة وبائعي الأوطان، وفتيات الليل، وبنات الشات، وزواج المتعة، والقرآنيين .. إلخ.

يقول الكاتب: "أعتبر شخصياتي أشخاصًا من لحم ودم ولا أتعامل معهم كرموز أو معانٍ، وإن كنت أحرص على أن اختار لكل شخصية الاسم الذي يناسبها، وكل من هذه الشخصيات يواجه مأزقه بطريقته الخاصة".

جامعة تكساس تترجم "طى الخيام" لحمدى أبو جليل


صرح الروائى حمدى أبو جليل لـ "اليوم السابع" بأنه وقّع عقدًا مع جامعة تكساس الأمريكية لترجمة مجموعته القصصية "طى الخيام" والصادرة مؤخرًا عن دار ميريت للنشر والتوزيع.

وسيقوم بترجمة "طى الخيام" المترجم الإنجليزى "روبن ميجور"، والذى سبق وأن ترجمة رواية "الفاعل" لأبو جليل، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ للأدب الروائى العربى لعام 2008، والصادرة أيضًا عن دار ميريت.

وفى "طى الخيام" يفضح أبو جليل "ازدواج" الهوية لدى معاصريه، ويسخر من الصورة النمطية للبدو، ويتجاوز "تخاريف الأجداد" معلناً التمرّد على الرواية الرسميّة للقبيلة.

وتعتبر "طى الخيام" هى المجموعة القصصية الأولى لأبو جليل، بعد روايته "الفاعل" وهى الرواية الثانية بعد روايته "لصوص متقاعدون" الصادرة العام 2002.

السبت، 10 يوليو 2010

مناقشة "نصف ضوء" بالملتقى الثقافى فى 6 أكتوبر


ينظم الملتقى الثقافى الفكرى، ندوة لمناقشة المجموعة القصصية " نصف ضوء" للكاتبة عزة رشاد وذلك يوم الاثنين المقبل فى تمام الساعة السابعة والنصف مساء بالحى 11 بمحافظة 6 أكتوبر.

يناقش المجموعة الناقد الدكتور سيد البحراوى، والدكتورة عفاف عبد المعطى ويدير اللقاء الكاتب خالد إسماعيل.

جدير بالذكر أن "عزة رشاد" طبيبة وقاصة صدر لها من قبل مجموعة بعنوان "أحب نورا أكره نورهان" عن دار الشرقيات عام 2005 ورواية بعنوان "ذاكرة التيه" عن دار ميريت للنشر عام 2003.

الغيطانى: رفضتُ الترشح للبوكر لأنها دون المستوى


أكد الروائى الكبير جمال الغيطانى، أنه رفض عرض دار الشروق بترشيحه للجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة ببوكر العربية عن روايته الصادرة مؤخراً "من دفتر الإقامة"، وقال الغيطانى فوجئت بإحدى الجرائد تنشر خبر ترشيح الشروق لى وهو خبر غير صحيح تماماً، لأننى أرفض دخولى فى مسابقة دون المستوى، موضحاً أن طريقة التحكيم فيها لا تليق بأى كاتب، و"ميصحش الكتاب يعرضوا نفسهم بالشكل غير اللائق ده، وفى الآخر يلاقوا نفسهم بيتهزأوا، وأنا شخصياً مش عاوز أتهزأ".

وأضاف الغيطانى: أنا لا أتقدم لمسابقات، ومن يريد تكريمى عليه أن يختارنى هو، وجائزة البوكر العربية تحديداً ليس لها فلسفة، هل هى للكتاب الكبار أم للكتاب الشباب؟ وفى كل الأحوال أنا لا أقبل الدخول فى جائزة أكون فيها بين "آه ولأ"، صحيح إن نوبل مثلا فيها آه ولأ، لكن ممكن تكسب أو متكسبش، من غير ما تخرج بفضيحة زى ما بيحصل فى البوكر، ومش معقول وأنا فى المرحلة دى من العمر ألاقى نفسى بنافس ناس قد ولادى، وليس هذا احتقارًا لأحد، لكن أيضاً لا يليق وأنا فى هذه المرحلة أن أنافس الشباب.

وقال الغيطانى: لا يصح للكتاب الذين بلغوا درجة معينة من النضج أن يدخلوا فى هذا المزاد، ليتم تقييمهم بهذه الطريقة، خصوصا بعدما انكشفت طبيعة لجان التحكيم والطرق التى يحكمون بها.

ورداً على أن دار النشر فى البوكر هى التى ترشح الكاتب وليس هو الذى يرشح نفسه أجاب الغيطانى: ده صحيح، لكن ما هو لازم الكاتب يوافق على الترشيح، ودار النشر تملك كتابى لكنها لا تملك اسمى، وأنا لا أريد أن أنزل فى ملعب لا أرتاح له، وأنا بصراحة لا أعرف شروط أو طبيعة البوكر الإنجليزية، لكن لو كانت كذلك وكنت فى إنجلترا "مكنتش دخلتها، لأن الوضع ده ميعجبنيش".

وعن الجوائز التى يحترمها الغيطانى، قال: جائزة الشيخ زايد مثلا لها معايير واضحة، وفيها اختيار على أسس سليمة، وتتم فيها مداولات تضع فى الاعتبار اسم الكاتب وتجربته، وجائزة العويس أيضاً يتم منحها لكاتب قطع مشواراً والمسائل فيها تتم بشكل محترم ولجان تحكيم محترمة، والكاتب فى النهاية بيفوز بشكل محترم.

وأشار الغيطانى إلى أن تسمية البوكر بـ"الجائزة العالمية للرواية العربية" تسمية غير صحيحة، لأن مجرد وجود شخص إنجليزى فى لجنة التحكيم ليس كافياً لجعلها عالمية، كما أن الجائزة تتسبب فى مشكلة فى الترجمة، لأنها تدفع نقوداً للناشر الأجنبى لنشر العمل الفائز، وهذا يصنع حالة من التنافس غير المتكافئ بين الكتاب، لأن الدعم فى الترجمة ربما يساعد كاتباً رديئاً على حساب كاتب جيد غير مدعوم، والمفروض أن يقدم النص نفسه للترجمة دون أن يدفعه أحد.