الأربعاء، 13 يناير 2010

فتحى: لم أتوقع فوزى بجائزة يمنحها عصفور

أكد الكاتب محمد فتحى صاحب المجموعة القصصية "بجوار رجل أعرفه" الحاصلة على جائزة ساويرس فرع "القصة"، أن الجائزة نزيهة جدًا، وأن لجنة التحكيم التزمت الحيادية والموضوعية بدليل فوزه برغم اعتراضه على الدكتور جابر وتناوله بالنقد "المبرح" على صفحات اليوم السابع بسبب جائزة بيروت 39.
وقال إن هناك مسئولية كبيرة واقعة على عاتق المؤسسة الثقافية، إلا أنها تفشل فى تحمل هذه المسئولية، نظراً للشللية والفساد المستشرى فيها، جاء هذا فى حوارنا معه بمناسبة حصوله على جائزة ساويرس مؤخراً، وفيما يلى نص الحوار
هل كنت تتوقع الفوز بالجائزة؟
لم أكن أتوقع الفوز بالجائزة لأكثر من سبب، أولها تأخر الإعلان عن الفائزين، جعلنى أفقد الأمل، وثانيًا كنت على خلاف مع أحد أعضاء مجلس أمناء الجائزة، والدكتور جابر عصفور، وكان هذا الخلاف معلنًا على صفحات اليوم السابع بسبب آلية اختيار الفائزين فى مسابقة بيروت 39، وهذا ما أكد لى عدم الفوز بها، ولكن "بجوار رجل أعرفه" كنت أتوقع لها جائزة ما، خاصة بعد أن نفذت طبعتها الأولى فى أقل من شهرين، وأشاد بها كتاب كبار مثل الأستاذ بهاء طاهر والدكتور علاء الأسوانى والدكتور المنسى قنديل والأستاذ إبراهيم عبد المجيد، وبالمناسبة لم تكتب أى مقالة نقدية عن المجموعة، ولذلك كان عندى شعور بأنها مظلومة نقديًا، وقد تظلم فى الجوائز، أنا سعيد كذلك لأن الجائزة جاءت بإجماع لجنة التحكيم، لكن هذا لا يعنى فى نفس الوقت أننى الأفضل على الإطلاق، فهناك من جيلى من أستمتع جدًا بكتاباتهم مثل حسن كمال، الذى حاز على المركز الثانى، ومحمد عبد النبى ومحمد خير ورضوى أسامة ومحمد كمال حسن وشريف ثابت ووسيم المغربى ومحمد إبراهيم محروس، وكلهم يستحقون جوائز بصورة أو بأخرى.
وما هو انطباعك عنها؟
انطباعى هو الجائزة نزيهة جدًا، وأن لجنة التحكيم التزمت الحيادية والموضوعية، وجابر عصفور ومجلس أمناء الجائزة بأكمله لم يتدخل فى من يستحق الجائزة كما أكد الدكتور محمد أبو الغار فى حفل التوزيع، وهذه أهم سمات الجوائز المحترمة، كما أن هذا يعطى مصداقية للجنة التحكيم।
أنا مع أن يكتب الجميع؛ لأن القارئ سيقوم بعمل (فلتر) لكل ما يصدر لتتبقى أسماء بعينها، أعتقد أنها تستحق بصورة أو بأخرى، صحيح أن هناك نوع من التجرؤ على وصف البعض نفسه أو كتابته كأدب ساخر، لكن أعتقد أن المعيار الوحيد الذى أتعامل به مع الكتابة هو الكتابة الجيدة فى مقابل الكتابة الرديئة، كما أن لدى شعوراً بأن موجة الأدب الساخر ستنحسر مرة أخرى خلال العامين المقبلين على الأرجح، أما ما يميز كاتب ساخر عن آخر، فلا أستطيع أن أقف موقف المنظر أو الحكم، لكن كقارئ أستطيع أن أقول أن الكاتب الساخر الحقيقى هو الذى يكتبنى।
هل ترى أن الأدب الساخر يحظى باهتمام من المؤسسات الثقافية؟
بالطبع لا، بل يحظى بمحاربة هذه المؤسسات، الأدب الساخر يعامل معاملة أدب الدرجة العاشرة، وكتابه يتهمون بالركاكة، وبأن كتاباتهم تجارية إلى آخر هذا الهراء، أضف إلى ذلك أن النقاد لم يلتفتوا لهذا الأدب مع سبق الإصرار والترصد، والمسابقات لا تعنى بالأدب الساخر، وحتى الكتاب الساخرين رضوا بالأمر وبأحوالهم فتراجعت أعمالهم، باستثناء الساخر العظيم أحمد رجب الذى لا يزال يبدع وسيظل بإذن الله.
ما رأيك فى علاقة الشباب بالحركة الثقافية الحالية؟
أراها تتطور بصورة أو بأخرى، هناك ملامح لجيل جديد بدأت تتضح سواء على مستوى الأدب أو النقد، ولو كانت المؤسسة الرسمية منصفة وذكية لقادت ثورة على كل الأسماء الديناصورية القديمة وأعادت تشكيل الجهاز العصبى للحركة الثقافية المصرية بواسطة هؤلاء الشباب، طبعًا هناك سلبيات فى المقابل لكن من قال إن الشباب يأخذون حقوقهم فى الحياة الثقافية، وأحيلك للمشاركة المتميزة للشباب فى مؤتمر القصة القصيرة الأخير فى مقابل عدم الحديث عن دورهم فى مؤتمر المثقفين المزمع إقامته।
وما هو دور المؤسسات الثقافية فى الارتقاء والنهوض بالحركة الثقافية من وجهة نظرك؟
دورها مهم جدًا، لكنها لا تدركه، فكرة إعادة بعث هذا الوطن من خلال مثقفيه فكرة غاية فى الأهمية، لكن الواقع يؤكد أن تحقيقها شبه مستحيل بسبب ما تشهده هذه المؤسسات من فساد وشللية فى مقابل عدم تفعيل دور المتميزين والشرفاء، شخصيًا أنا متفائل بمكان مثل المجلس الأعلى للثقافة بعدما تولى أمانته الدكتور عماد أبو غازى، وأتمنى – من خلال ما أسمعه - أن تكلل مجهوداته بالنجاح ليصبح المجلس نموذجاً يحتذى به ويمحو صورته القديمة।
ما الذى أضافته لك الجائزة؟
أضافت لى إعادة اكتشافى كقاص، فالجميع يتعاملون معى على اعتبار أننى كاتب ساخر رغم أننى لم أكتب فى أى كتاب أصدرته أننى أكتب أدبًا ساخرًا؛ ولذلك انزعج البعض من حصولى على الجائزة على اعتبار أن كتاباتى تجارية وصحفية بينما لم يقرأ لى مجموعتى।
هل كنت بحاجة إلى الجائزة؟
لا يوجد أحد ليس بحاجة إلى جائزة ما فى أى وقت، وقيمة الجائزة جاءت فى وقت عصيب بالنسبة لى حيث أنتظر مولودة خلال أسبوع على الأكثر بإذن الله، ويبدو أن البنات رزقها واسع فعلاً، لكن المهم ألا تغير قيمة الجائزة من روح الهواية التى ما زلت أتعامل بها مع الأمر، والتى أشعر أنها أفادتنى جداً.
نقلا عن اليوم السابع .

الاثنين، 4 يناير 2010

أسماء الفائزين فى مسابقة إحسان عبد القدوس

صرح الروائى فؤاد قنديل رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأديب الراحل إحسان عبد القدوس أن لجنة تحكيم الجائزة انتهت من فحص الأعمال الأدبية المقدمة للمسابقة والتى تضمنت 28 عملا روائيا و152 قصة قصيرة و19 دراسة نقدية وأسفرت اللجنة عن نتيجتها التالية:
حصد الكاتب محمد غزلان المركز الأول فى الرواية عن روايته "عبده ريال من القاهرة إلى الدوحة"، وحصل الزميل وجدى الكومى على المركز الثانى عن روايته "الموت يشربها سادة"، كما حصل عبد المؤمن عبد العال من أسيوط على جائزة المركز الثالث عن عمله "حائك الأحلام".
وفى مجال القصة القصيرة ذهبت جائزة المركز الأول لإبراهيم عبد الفتاح سعد الدين عن قصته "مطر صيفى"، كما حصلت أميمة عز الدين على جائزة المركز الثانى عن قصتها "حقيبة سفر"، وحصل محمد عبد الوارث محمد على الثالث عن قصته "قمر ينادى بدر".
وفى ثالث فروع الجائزة ذهبت جائزة المركز الأولى إلى مصطفى عطيه جمعة عن دراسته "الجسد آلية للتعبير والاستلاب والرفض فى رواية الصمت والصخب"، كما حصل علاء عبد المنعم غنيم على المركز الثانى عن دراسته "غواية المكان فى رواية "الرصاصة لا تزال فى جيبى" وحصل محمد السيد إسماعيل على المركز الثالث عن دراسته "ثنائية البنية الصراعية" فى "أنا الملك جئت" لبهاء طاهر.
ويعقد المشرفون على الجائزة حفلا لتوزيع الجوائز وشهادات التقدير فى احتفالية بنقابة الصحفيين بمناسبة ذكرى رحيل الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس يوم 16 يناير المقبل।
نقلا عن اليوم السابع .

الأحد، 3 يناير 2010

وزير الداخلية ينهى خدمة الضابط صاحب رواية "العزبة"

أصدر وزير الداخلية قراره رقم 2087 لسنة 2009م بإنهاء خدمة المقدم دكتور محمد محفوظ من هيئة الشرطة، على خلفية قرار مجلس التأديب الاستئنافى لضباط الشرطة الذى قضى بتأييد قرار عزل الضابط بدعوى ارتكابه لمخالفة إجراء حوار صحفى مع إحدى الجرائد المعارضة دون الحصول على إذن مسبق
وأكد المقدم المعزول أن المادة رقم 42 من قانون هيئة الشرطة تمنع الضباط من الإدلاء بأية بيانات لوسائل الإعلام عن المعلومات السرية أو أنشطة وزارة الداخلية، مما يعنى وبمفهوم المخالفة أن كل ما يخرج عن هذين الاستثناءين فإنه يدخل فى دائرة المباح، وهو ما التزمت به، إلا أن وزارة الداخلية تريد أن تفرض على ضباطها صمتاً وبالمخالفة للدستور والقانون، وتضرب عرض الحائط بحكم المحكمة الدستورية العليا الشهير والذى وردت فيه العبارة التالية: "لا يجوز لأحد أن يفرض على غيره صمتاً ولو كان معززاً بالقانون، وإذا أريد لحرية التعبير أن تتنفس فى المجال الذى لا يمكن أن تحيا بدونه، فإن قدراً من التجاوز يتعين التسامح فيه، ولا يجوز أن يكون الشطط فى بعض الآراء مستوجباً إعاقة تداولها".
وقال محمد محفوظ إنه من دوافع وزارة الداخلية الكامنة خلف إصدارها لقرار العزل، إجهاض الدعوى القضائية رقم 235 لسنة 31 قضائية دستورية، التى رفعتها وشقيقى حسام محفوظ (المحامى بالنقض)، بشأن عدم دستورية منع الشرطة المصرية من التصويت بالانتخابات، بحيث يصبح الضابط نتيجة عزله فاقداً لصفته ومصلحته أمام المحكمة الدستورية العليا، فتحكم برفض الدعوى।
وأشار محفوظ إلى أن الوزارة تهدف إلى إرهابى لقيامى بتأليف رواية بعنوان "العزبة" ونشرها على شبكة الإنترنت، وترى الداخلية بأن الرواية تمس رموز الحكم فى مصر।
وقد كشفت الداخلية عن هذا التوجه من خلال العبارات التى وردت بقرار مجلس التأديب الابتدائى بعزل المقدم محفوظ والتى نصت على الآتى: "وأنه لا يسوغ له التذرع بممارسة حقه فى حرية التعبير والكلمة، للخروج عن الحد المقرر لموقعه، وعلى نحو يطال من رموز الدولة، من خلال إسقاطات سياسية تعمد العروج إليها، بذريعة التعليق الصحفى على عمل أدبى من صنيعه"।
وأضاف محفوظ أنه يعكف الآن وشقيقه حسام على كتابة صحيفة الدعوى التى سيتم رفعها أمام المحكمة الإدارية العليا، بشأن طلب إلغاء قرار عزل الضابط من الخدمة بوزارة الداخلية، باعتباره قرارا لا يستند إلى أية مبررات قانونية، وإنما صدر كإجراء انتقامى।
نقلا عن اليوم السابع .