الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

جلال أمين يفوز بجائزة العويس الثقافية

أعلنت مؤسسة بن على العويس الثقافية، أسماء الفائزين بجوائز دورتها الحادية عشر، والتى فاز بها كل من جلال أمين وعبد العزيز المقالح والطاهر وطار وعبد السلام المسدى.

ونشرت المؤسسة على موقعها بياناً لها أعلن فيه عبد الحميد أحمد الأمين العام للجائزة، أنه بعد المداولة والمناقشة توصلت لجنة التحكيم بالإجماع إلى قراراتها بفوز المبدعين السابقين من بين 1183 مرشحاً تقدموا لنيل الجائزة حتى نهاية فبراير من العام 2009.

وذكر البيان أن المقالح ووطار والمسدى وأمين، يمثلون نخبة فكرية وإبداعية خدمت الثقافة العربية ببعدها الواسع، وساهمت طيلة عقود فى ترسيخ قيم إنسانية ووطنية فى المجتمع العربى، مما كان له أطيب الأثر فى وجدان الأجيال المتعاقبة، وإن مؤسسة سلطان بن على العويس إذ تمنح الجوائز لهذه النخبة تشعر بالفخر والاعتزاز بانضمامهم إلى نادى الفائزين بالجائزة
وأكد "أحمد" فى البيان أن لجنة تحكيم حقل "الدراسات الإنسانية والمستقبلية" وقع اختيارها على المفكر المصرى جلال أمين لمنحه الجائزة من بين 353 مرشحاً لتنوع إنتاجه فى الاقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة، ولدأبه على نشر قيم التنوير فى المجتمع، متخذاً شعار النهضة الشاملة أسلوباً للعمل العميق والدقيق فى آن معاً، فضلاً عن مشروعه النظرى الذى لا يفصل بين التنمية الاقتصادية فى الوطن العربى والثقافة والحياة، وهو ما دفع لجنة التحكيم لمنحه جائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية مكافأة لأصالة إنتاجه الفكرى النهضوى

واختتم قائلاً إن جائزة الإنجاز الثقافى والعلمى لهذه الدورة سوف يتم الإعلان عنها قريباً، حيث يبحث مجلس الأمناء حالياً أسماء المرشحين البالغ عددهم 148 مرشحاً لاختيار الفائز من بينهم، وأن حفل توزيع الجائزة سوف يقام فى شهر مارس من العام المقبل 2010.

جدير بالذكر أن قيمة الجائزة تبلغ 600 ألف دولار أمريكى بواقع 120 ألف دولار لكل حقل من حقولها، وفاز فيها حتى الآن 63 مبدعاً عربياً، وحكم فيها حوالى 150 محكماً ومستشاراً من مختلف التوجهات الثقافية.
نقلا عن اليوم السابع .

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

طوسون يفوز بإحدى جوائز مسابقة دار الحدائق اللبنانية لأدب الطفل في إطار بيروت عاصمة عالمية للكتاب .


فاز الأديب المصري أحمد طوسون بإحدى جوائز دار الحدائق اللبنانية في المسابقة التي أقامتها الدار بمناسبة اختيار بيروت عاصمة عالمية للكتاب ،وجاءت نتائج المسابقة كالتالي:
مسابقة العلم.. قصة
النصوص الفائزة هي:
الجائزة الأولى
أحمر.. أصفر بل أزرق - الفئة العمرية (5-7) / سلمى قريطم

الجائزة الثانية (مناصفة بين فائزين):
1- أجنحة الماء - الفئة العمرية (8-10) / وسام مقلد
2- مغامرات السيد مسكِّن - الفئة العمرية (9-12) / حوراء عباس

الجائزة الثالثة (مناصفة بين فائزين):
1- صفوان لم يعد سلحفاة - الفئة العمرية (11-15) / أحلام بشارات
2- نادر والجعبة الزرقاء - الفئة العمرية (7-9)/ رزان رخا بشناق

مسابقة أرجوحة الخيال
النصوص الفائزة هي:
الجائزة الأولى:
مارد المصباح البخيل / عبادة تقلا

الجائزة الثانية:
السلاحف يمكنها أن تطير/ أحمد طوسون

الجائزة الثالثة (مناصفة بين فائزين):
1- يوميات أوني القلعة الصعبة / نسيم علوان
2- بابا في التاريخ /عبير عبد العزيز

الأحد، 13 ديسمبر 2009

الإسكندرية تستضيف مؤتمر أدباء مصر فى دورته الـ24



يفتتح الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة واللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية ود.أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات مؤتمر أدباء مصر فى دورته الرابعة والعشرين، والذى يأتى هذا العام تحت شعار "المشهد الشعرى الراهن"، ويقام بمركز الإبداع بالإسكندرية فى الفترة من 18 – 20 ديسمبر الجارى، برأسه د. عبد المنعم تليمة.

يستضيف المؤتمر عدداً من المثقفين منهم "أحمد عبد المعطى حجازى ود. أحمد مرسى والشاعر محمد إبراهيم أبو سنة والفنان خالد الصاوى والشاعر محمد الشهاوى ود. حسين حمودة والروائى محمد جبريل ود. زكريا عنانى ود. أحمد شمس الحجاجى"، كما يستضيف عددا من الشخصيات العربية المقيمة فى مصر منها الشاعر عبد العزيز سعود البابطين والشاعرة لينا الطيبى والشاعرة ميسون صقر.

يتضمن المؤتمر عدة محاور هى "الشعر بين المعرفى والجمالى، ومرجعيات الشعر الجديد، وتداخل الأنواع الأدبية، ومستويات تلقى الشعر، وظواهر شعرية، والإبداع الشعرى فى المحافظة المضيفة"، ويشارك فى مناقشتها عدد كبير من المثقفين منهم "د. حسن طلب ومهدى بندق ورفعت سلام ومحمد بريرى ود. محمد زيدان ود. أمجد ريان ومسعود شومان"، كما تقام مجموعة من الموائد المستديرة حول "القصيدة الجديدة.. مراجعات ورؤى، كتاب ثورة الشعر للدكتور عبد الغفار مكاوى ضيف شرف المؤتمر".

وفى سبيل مراجعة دور مؤتمر الأدباء فى هذه الدورة والدورات السابقة، تقام جلسة ختامية تحت عنوان "ربع قرن على مؤتمر أدباء مصر: مراجعة واستشراف" يشارك فيها: محمد السيد عيد وقاسم مسعد عليوة ود. عبد الناصر حسن، ويرأسها
د. فوزى فهمى.

يكرم المؤتمر هذا العام الدكتور عبد المنعم تليمة واللواء عادل لبيب وعدداً من الأدباء منهم الراحل الشاعر د. وليد منير والشاعر الراحل كامل عيد ود. سيد البحراوى والشاعرة د. فاطمة قنديل، كما تكرم الهيئة د. عبد الغفار مكاوى واسم الراحل محمد العتر واسم الكاتب الصحفى الراحل محمد هيكل نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط.
بروتوكول نشر التعليقات

الجمعة، 11 ديسمبر 2009

ظاهرة الكتب الأكثر مبيعا بين مطرقة التصديق وسندان التشكيك



ظاهرة الكتب الأكثر مبيعا بين التصديق والتشكيك
تحقيق الروائي / محمد عاشور هاشم
تطالعنا هذه الأيام ظاهرة جديدة هي ظاهرة الكتب الأكثر مبيعا أو " البست سيلر " ، حيث يقوم البعض بالإعلان عن أرقام مبيعات كبيرة ، تتجاوز المألوف في بعض الأحيان ، وبدأت ظاهرة تعدد الطبعات وكثرتها تظهر هي الأخرى ، فبدأنا نسمع أن هناك كتابا ما طبع منه أربع أو خمس أو ست طبعات في فترات زمنية قصيرة ، وأصبحت دور النشر تضع على مطبوعاتها تنويهات عن أن هذا الكتاب قد حقق نسبة بيع عالية ، وقد ساهم ذلك في مزيد من الدعاية والترويج لهذه المطبوعات ، ولكن هل يمكن أن نعد هذه الظاهرة ظاهرة حقيقية فعلا ؟ وهل تعد مقياسا لقيمة الكاتب وتميزه ، أم أن ثمة أمورا أخرى هي التي تحدد أبعاد هذه الظاهرة ؟
الكاتبة الشابة سهى زكي ، صاحبة " جروح الأصابع الطويلة " ، ترى أن هذه الظاهرة ليست ظاهرة عربية ولا يصلح لها المناخ الثقافي العربي ، فلكي نقول أن كتابا ما حقق نسبة مبيعات عالية يجب أن تكون هذه المعلومة صادرة عن مصدر موثوق فيه يعطي أرقاما وإحصاءات دقيقة ، لا تترك مجالا للطعن أو التشكيك ، لكن الواقع يقول غير ذلك فالذي يصدر هذه الإحصاءات هي دور النشر نفسها التي يهمها أن تروج لإصداراتها بإطلاق مثل تلك الأقاويل .
وقالت سهى زكي " ليس معنى كلامي أن تكون هذه الأرقام كاذبة مئة بالمئة ، فهناك بالتأكيد نماذج يصدق عليها هذا الكلام تماما ، مثل رواية " الفاعل " و " لصوص متقاعدون " لحمدي أبو جليل ، و " ما وراء الفردوس " لمنصورة عز الدين " و .. و .. التعميم لا يجوز هنا ، فهذه الكتب حققت نسب توزيع كبيرة وكانت بحق ضمن أفضل الكتب مبيعا "
وعن السؤال عما إذا كان من المفروض أن يكون الكتاب الذي يحقق نسبة توزيع عالية كتابا قيما ومهما قالت سهى " لا يشترط هذا الأمر .. فقد يكون الكتاب جيدا وقد لا يكون " وعلقت أيضا على هذا الأمر قائلة " هناك اعتقاد خاطئ بأن الكتب الأكثر بيعا كتب عادية ، لمؤلفين لا يستحقون أن توضع أسماءهم بين أسماء كتاب الصف الأول " وأضافت " أن الذي ساهم في ترسيخ هذا الاعتقاد أعمال كـ " شيفرة دافينشي " لدان براون عالميا ، وكتابات إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي محليا " وقالت إنها لا توافق على ذلك ، لأن هناك أمثلة نجحت في تحقيق شطري المعادلة الصعبة .
وبالرغم من وجهة نظرها هذه إلا أن سهى زكي تمنت أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه المعلومات الواردة بشأن الكتب الأكثر بيعا معلومات صادقة وموضوعية .
الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد جاء رأيه مقاربا حيث قال " لا تثقوا كثيرا في هذه الأرقام التي تعلنها دور النشر ، فهي أمور تسويقية تلجأ إليها دور النشر للترويج لكُتَّابها وزيادة نسب التوزيع لديها "
وقال إبراهيم عبد المجيد " ما أيسر أن يقال أن ثمة كتاب حقق عددا كبيرا من الطبعات ، في الوقت الذي لا تتعدى فيه هذه الطبعات المئة كتاب ، وليتها تباع كلها ، ولكن معظمها يوزع كهدايا " وأضاف " في الخارج تكون لهذه الأرقام دلالات خاصة ، فالتوزيع هناك بعشرات الآلاف ، وربما بمئات الآلاف أو الملايين ، وربما يطبع في الطبعة الواحدة مئات الآلاف من النسخ . كما أن الإحصاءات هناك دقيقة ويشرف عليها جهات مستقلة لا يقبل كلامها التشكيك "
ويرى إبراهيم عبد المجيد أن هناك ظلما واقعا في محاسبة الكتب جميعها بمقياس واحد في الوقت الذي يضع فيه الغرب مقاييس مختلفة وتصنيفات رئيسية عند الحديث عن أكثر الكتب بيعا ، فيقال مثلا أن هذه الرواية حققت أعلى نسبة توزيع في مجال الأدب ، وأن ذلك الكتاب حقق نسبة توزيع كبيرة في مجال الاقتصاد ، وهكذا في باقي المجالات الأخرى ، مما يعطي مصداقية كبيرة ، وفرصة حقيقية للتنافس بين الأجناس المختلفة "
وعن توقعه لتنامي هذه الظاهرة واكتسابها مزيدا من الثقة والمصداقية في المستقبل قال إبراهيم عبد المجيد " قد يحدث هذا ، خاصة وأن دور نشر كبيرة بدأت تصدر أرقاما وإحصاءات دقيقة عن مبيعاتها ، كالشروق والديوان ، ولكن تبقى هذه المحاولات فردية وليست على نطاق "
وجاء رأي الروائي حمدي الجزار ، صاحب " لذات سرّية " ، مختلفا ، فقد دافع عن هذه الظاهرة قائلا " إنها ظاهرة موثوق فيها وجديرة بالاحترام ، وتعطي مؤشرا حقيقيا عن جودة العمل وتميز صاحبه ، وهي وإن كانت ظاهرة غربية المنشأ ، جديدة على ثقافتنا ، إلا أنها وجدت صدى طيبا وأصبح لها مردود إيجابي ، حيث أنها أصبحت تلفت نظر القارئ نحو الوجهة الصحيحة لقراءته "
ودلل على صحة كلامه قائلا " يكفي أن تعرف أن من يصدر هذه المعلومات هي مكتبات البيع التي انتشرت على الساحة الآن بقوة ، وأصبحت منفذا هاما لعمليات التوزيع ، كما أن هناك اسم له ثقله دخل إلى هذه الساحة وأعني بها مؤسسة الأهرام "
الدكتورة فاطمة البودي صاحبة ومديرة دار العين للتوزيع والنشر رفضت الاتهامات الموجهة لدور النشر " أستطيع أن أتكلم عن تجربة دار العين الخاصة ، فنحن لا نعلن عن الكتب التي تحقق نسبة بيع عالية إلا إذا كان ذلك صحيحا ، ويبدأ ذلك بتوارد بيانات التوزيع من المكتبات الخاصة التي نتعامل معها ، ومن الموزعين الآخرين الذين يطلبون منا كتبا بعينها ، تجد لديهم رواجا ، ويسأل عنها القراء ، وبتعدد هذه البيانات والطلبات نعلن أن هذه الكتب تحقق نسبة بيع عالية ، الشيء الذي يزيد من رواجها فتتعدد طبعاتها وتزيد شهرتها "
وتساءلت الدكتورة فاطمة باستغراب : هل مطلوب مني أن أخفي أن لديّ كتابا يدخل ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعا لكي لا أتهم بالكذب وتلفيق المعلومات ؟
ورفضت القول أن مسألة تعدد الطبعات تلك أمر وهمي الغرض منه الترويج فقط ، في الوقت الذي لا يتعدى فيه عدد الطبعة الواحدة المئة كتاب ، وقالت " إن ذلك غير صحيح ، فمعظم أرقام مطبوعاتنا هي ألف نسخة للطبعة الواحدة ، وإن قلَّت عن ذلك فلن تقل عن الخمسمائة نسخة ، وهي أرقام محترمة في سوق الكتاب المحلي "
وتكلمت عن الكتاب الذي يدخل في قائمة أفضل الكتب بيعا من وجهة نظرها فقالت " ليس من الضروري أن تتعدد الطبعات لكي يصبح الكتاب من أفضل الكتب مبيعا ، يكفي ، في رأيي ، أن يحقق نسبة توزيع كبيرة في فترة زمنية قصيرة ، وهذا ما تحقق بالفعل لدينا مع رواية " أبناء الجبلاوي " لإبراهيم فرغلي ، التي بيع منها ستمائة نسخة في أربعة شهور ، بالنظر إلى أنها رواية كبيرة تتعدى الخمسمائة صفحة "
ووافقت الدكتورة فاطمة البودي على ما يقال من أن ظاهرة الكتب الأكثر بيعا إنما هي ظاهرة غربية وأنها لم تظهر في واقعنا العربي إلا منذ فترة قصيرة ، إلا أنها أكدت أنها تسير بشكل متنامي ومتسارع نحو تحقيق مصداقية وموضوعية ستجعلها العامل الرئيسي الفاعل في سوق الكتاب في الفترة المقبلة .

ورشة لكُتاب الطفل حول تنمية مبادئ الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة عند الأطفال





يعقد نادي أدب بيت ثقافة سنورس بالتعاون مع مؤسسة فريدريش نومان مصر ورشة لكُتاب الطفل تحت عنوان (كن ليبراليا) حول تنمية مبادئ الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة عند الأطفال في الفترة من 26 / 12 إلى 28 / 12 بفندق بانوراما شكشوك بالفيوم.
الورشة يشارك فيها الكتاب والأدباء عبده الزراع، أحمد الأبلج، حمدي سليمان، انتصار عبدالمنعم، محمود عبدالفتاح حويحي، محمد عاشور هاشم، سمر إبراهيم، عماد عبدالحكيم، د.محمد سيد عبد التواب، هدى توفيق، ناصر المحلاوي، والفنان عهدي شاكر.
وتعقد الورشة عدة موائد مستديرة عن الليبرالية السياسية وحقوق المواطنة للأطفال، "القيم الأساسية وأدب الطفل- الطفولة وتشكيل الشخصية- ترسيخ القيم الليبرالية عند الطفل"، "مشاركة الطفل في وضع افكار بديلة لنهايات نصوص كتب الطفل"،حلقة نقاشية: بمشاركة عدد من الأطفال "ضد التمييز: النوع – الجنس - الدين"،"حقوق المواطنة للأطفال وفق الميثاق العالمي لحقوق الطفل".
يشارك في أعمال الورشة ويشرف عليها إداريا الأديب أحمد قرني عن نادي أدب سنورس،والأستاذ هاني عبدالملاك عن مؤسسة فريدريش نومان مصر.
المشرف والمنسق العام لأعمال الورشة الأديب أحمد طوسون .