الثلاثاء، 22 يونيو 2010

هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تُعلن عن بدء الترشح للدورة الرابعة من مسابقة "أمير الشعراء" 2010 - 2011

بُردة وخاتم إمارة الشعر ومليون درهم إماراتي بانتظار الفائز بالمركز الأول

أعلنت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن بدء الترشح للدورة الرابعة من مسابقة "أمير الشعراء" التي تُعنى بإبداعات شعر العربية الفصحى، وذلك ابتداءً من يوم 15 يونيو الحالي ولغاية 15 إغسطس القادم 2010.

و "أمير الشعراء" مسابقة ثقافية كبرى أطلقتها العاصمة الإماراتية أبوظبي في إبريل من عام 2007، يتنافس على مضمارها شعراء القصيدة الفصحى بكل ألوانها وأطيافها، سواء أكانت القصيدة عمودية مقفاة كما عرفت منذ العصور القديمة، أو كانت ضمن النمط الحديث نمط القصيدة الحرة أو قصيدة التفعيلة.

وفي الدورة الماضية من المسابقة التي اختتمت في إغسطس 2009 فاز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب "أمير الشعراء" وجائزة المليون درهم بمشاركة 35 شاعراً في التصفيات النهائية من أصل أكثر من 7500 شاعر عربي تقدموا للمسابقة. وفاز بلقب الدورة الثانية التي اختتمت في إغسطس 2008 الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا. أما فعاليات الدورة الأولى فقد اختتمت في إغسطس 2007 بتتويج الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق أميراً للشعراء .

وقد شهدت المسابقة في دوراتها الثلاث الماضية إقبالا واسعا من قبل الآلاف من الشعراء العرب، ونجحت في الكشف عن 105 مواهب شعرية من خلال البرنامج التلفزيوني الذي تبثه قناة أبوظبي الفضائية في كل موسم، ويُتابعه الملايين من عُشاق الشعر العربي الفصيح في مختلف أنحاء العالم.

وشكّلت المسابقة مفاجأة كبيرة للجمهور والنقاد والمتخصصين بمتابعة الحراك الثقافي والأدبي في العالم العربي، وحازت اهتماما واسعاً في وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية.

وقد حصلت الدورة الماضية 2009 من برنامج أمير الشعراء على أهم جائزتين في مجال العمل التلفزيوني على الصعيدين العربي والعالمي، كأفضل برنامج مُبدع في مهرجان A.I.B البريطاني، وعلى الجائزة الذهبية كأفضل برنامج في مهرجان الخليج للتلفزيون الذي اختتم مؤخراً في مملكة البحرين بمشاركة المئات من الأعمال العربية.

والمشاركة مفتوحة - في الدورة الرابعة - للشعراء من عُمر 18 سنة إلى 45 سنة فقط، وتقتصر على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى، حيث يتوجب على من يرغب بالترشح إرسال قصيدته عبر البريد الإلكتروني حصراً poets@adach.ae بشكل ملف مرفق.

و يتم قبول قصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة، ولا تقبل قصيدة النثر . ويشترط أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عن 20 بيتاً، ولا يزيد عدد أبياتها الإجمالي عن 30 بيتاً، أو يشارك بقصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد القصيدة عن مقطعين، كل واحد منها حدود (15) سطراً .

كما ويشترط أن يرسل الشاعر مع قصيدته بشكل مطبوع سيرة ذاتية مختصرة تبين تاريخ ميلاده ونشاطاته أو إنجازاته الأدبية، بالإضافة إلى عنوانه الدائم في بلده. وتتلقى أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المشاركات ابتداءً من 15/ 6/ 2010 ، وآخر موعد لقبول المشاركات هو 15/ 8/ 2010.

وسوف تبدأ التصفيات التمهيدية للموسم الرابع 2010 – 2011 من مسابقة أمير الشعراء بعد شهر رمضان المبارك، في حين تُقام التصفيات النهائية ابتداءً من نهاية العام الجاري على مدى حلقات متواصلة أسبوعياً، وذلك عوضاً عن الموعد المُعتاد سنوياً خلال فترة الصيف.

وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن المشروع الثقافي المتميز للهيئة قد تمكن من تثبيت رسوخه على الصعيدين العربي والعالمي، وتمثل ذلك بشكل خاص في إعادة إحياء الشعر النبطي الأصيل والنهوض بشعر العربية الفصحى، وتأكيد مكانة الشعر في الأدب العربي، والترويج له، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية وإبرازه كرسالة محبة وسلام.

وأوضح أن مسابقات الشعر المبتكرة هذه – مسابقتي أمير الشعراء وشاعر المليون- نجحت في استقطاب أكبر عدد ممكن من الشعراء البارزين، وبشكل خاص تمكنت من اكتشاف المواهب الأدبية العربية المُبدعة التي لم تتح لها فرصة الظهور الإعلامي مُسبقاً، وتقديمها بشكل لائق عبر شاشة قناة أبوظبي الفضائية ذات الحضور الجماهيري الواسع .

وأكد المزروعي أن المبادرات الثقافية التي تقوم بها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تمثل جزءاً لا يتجزأ من خطتنا للارتقاء بالشعر والفن والثقافة والأدب والموسيقى في الإمارات والعالم، إيماناً منها بأهمية الحفاظ على هويتنا وتراثنا بما يحمله هذا التراث من رسالة حضارية إنسانية إلى بقية شعوب العالم. وإن الفعل الثقافي المميز والمؤثر للعاصمة الإماراتية ما كان ليتحقق لولا رعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي يحثنا دائماً على بذل المزيد من الجهود.

وقد تناقلت وسائل الإعلام العالمية الآلاف من المقالات حول الجهود الحثيثة التي تبذلها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث للارتقاء بالشعر العربي من خلال التركيز على دور أبوظبي، ورؤيتها لاحتضان هذا الشعر ونقل المُنجز الثقافي الإماراتي والعربي إلى العالم بأسره.

ليست هناك تعليقات: